
Abdel Halim Hafez
Born Abdel Halim Shabaana (عبد الحليم شبانة) in al-Halawaat, Sharkeyya (Delta of Egypt), graduated from the Higher institute of Arabic Music - Composing Department in 1948. For four years, he taught music for school children in Tanta, Zagazeeg and finally Cairo. In 1959, he resigned and joined the Cairo Radio Orchestra as an oboe player. His first radio broadcast song was “Lekaa". His first appearance on the silver screen was in “Lahn Al-Wafaa”. Abdul Haleem joined “Sawt al-Fann” production company, with the world famous composer Abdul Wahhaab and director of photography Waheed Fareed, which produced a great number of films and audio works. His acting was characterized with simplicity and spontaneity. Haleem did not only sing in Egypt, but also in all of the Arab countries and some European countries. Almost all of the composers of the Arab world composed the music of his songs. His patriotic songs outnumbered 300 songs and poems. All the Arab audiences still remember some of his famous scenes on the silver screen. Abdel Halim never married, yet rumors say that he was married to superstar Soaad Hosny.
مطرب وممثل مصري، ويعتبر من أهم المطربين العرب في القرن العشرين، إسمه الحقيقي (عبد الحليم علي إسماعيل شبانة)، ولد في قرية الحلوات التابعة لمحافظة الشرقية في عام 1929، وبعد وفاة والديه قبل إتمامه لعامه الأول، إنتقل للعيش مع خاله، وإلتحق في عام 1943 للدراسة في قسم التلحين التابع لمعهد الموسيقى العربية، وعمل بعد التخرج مدرسًا للموسيقى لمدة 4 سنوات، ثم ترك التدريس وإلتحق بفرقة اﻹذاعة الموسيقية، ثم أجيز بعدها للغناء في اﻹذاعة في عام 1951، وقدم على مدار مسيرته الفنية أكثر من مائتي أغنية تعاون من خلالها مع أبرز الملحنين على الساحة الفنية في مصر، من بينهم كمال الطويل ومحمد الموجي وبليغ حمدي ومحمد عبد الوهاب، لفت نجاحه الموسيقي الأنظار إليه وقام ببطولة 16 فيلمًا سينمائيًا، كان أولها (لحن الوفاء) في عام 1955، وآخرها فيلم (أبي فوق الشجرة) في عام 1969، من أبرز أغنياته (قارئة الفنجان، سواح، زي الهوا، جبار)، توفي في عام 1977 خلال رحلة علاجه في العاصمة البريطانية لندن عن عمر يناهز 47 عامًا. كان مفتونًا بلعبة كرة القدم منذ طفولته، وكان يقضي أوقات طويلة في ممارستها. كان يعزف على آلة الأبوا، وهى آلة نفخ خشبية. غير اسم الشهرة من شبانة إلى حافظ تيمنًا باﻹذاعي حافظ عبد الوهاب. كان أكثر أعوامه المزدهرة سينمائيًا هو عام 1955، والذي عرض له خلاله 4 أفلام. كان لا ينام إلا مع أول ضوء للشمس، اعتقادا منه أن الليل مخيف وقاتل، وهو ما ذكره النجم حسن يوسف أثناء معايشته العندليب بمنزله لمدة أسبوعين قبل تصوير فيلم الخطايا. غنى في قاعة ألبرت هول بالعاصمة البريطانية لندن أمام 8 الآف شخص بعد حرب 1967 لصالح دعم المجهود الحربي. شارك الفنان عبد الحليم حافظ فى 3 أفلام فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب إستفتاء النقاد عام ١٩٩٦ : أيامنا الحلوه ١٩٥٥، الخطايا ١٩٦٢، أبى فوق الشجرة ١٩٦٩.